حلّت البركة


عند افتتاح مكتب جديد لفكرة شركة ناشئة أو عمل جديد تهل التبريكات والتهاني، ومن الدارج منها التبريكات للمالك أو المؤسس ( عالبركة يارجل). وعند استثمار أشخاص في مشروع ما تكون فاتحتهم للبداية (ربي يطرح به البركه) . وعندما تكون في عصر يسوده الاتصال السريع والهواتف المحمولة تقود سلوك الأفراد والمؤسسات للتبادل والتعامل والاتصال فتعلم انك في عالم رقمي بحت لا تقيده حدود جغرافية ولا نفوذ سياسية. و عندما يتم وضع استراتيجيات الأعمال بدون أن يكون التوجه للعالم الرقمي هو لب الموضوع . فهذا سيؤدي إلى أمور منها أن رئيس التقنية في المؤسسة إن وجد سيكون مسؤولاً عن التوجه الرقمي بناء على ( فلان :تول الموضوع) واحياناً رئيس التسويق بما أن الموضوع قناة رقمية. وهذا جزء من كون التوجه الرقمي يتم النظر إليه إلى أنه إضافة واكسسوار للبزنس وليس نواة للتحول للمستقبل وتبني سلوكيات المستهلكين الجديدة.

ولأن الأعمال كانت تسير لأن الطلب بالسوق غير مسبوق و هوس الشراء لا محدود. اليوم ما لم يكن التوجه للعالم الرقمي جزء أساسي من استراتيجية الأعمال فاعلم أن الموضوع مازال (ماشي عالبركة). والحل هو ان لم تكن انت الرئيس التنفيذي ارجوا ان تحاول بكل جهدك ان تقنعه بان القطار قد تحرك فعلاً والوجهة هي عالم لايمكن ان يتم (الشغل فيه عالبركة) اطلاقاً.

بارك الله فيك زارتنا البركة سو شير للموضوع 🙂

عندك تعليق ؟

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s