رائد يا رائد


يا متر و الجرسون. ويسمونه (waiter)، هذا النادل أيضاً في بعض الأماكن كما يحب تسميته البعض. كنت مع أحد البارزات والبارزين في التصميم المعماري في أحد المطاعم العربية المشهورة، وجاء النادل رائد ولم يكتفي بشد انتباهنا بل اذهلنا بشكل غير اعتيادي، وخاصة في مطاعم الرياض الفارهة. في نهاية الحديث ونهاية الوجبة سألت رائد من باب الفضول (كم لك بالرياض) فأجاب (شي سنتين) فسألته مرةً أخرى وهل تدربت في مكان ما خارج السعودية قبل عملك هنا؟ فأجاب: أبداً وهذه وظيفتي الأولى بعد ماخابت آمالي في العمل بشهادتي الجامعية في الهندسة المدنية. لفت انتباهي فسألته للمرة الثالثة والأخيرة: ولماذا تتميز عن بقية زملائك هنا؟ قال: (مافي شي بس بحب الشغل وهيك بتسلى مع الناس). بلهجته طبعاً استرسل بالحديث وقال ان ليس لدي حوافز في عقد العمل ولا عمولات سوى (ال TIP) ولكن خلال السنتين زادو راتبي مرتين وذلك لتميزي وحب العملاء لي.

رائد لم يكن متخصص في الضيافة ولا يحمل شهادة فيها وتدريبه عام وعادي جداً كبقية الجرسونات في الرياض ولكنه اختار أن يستمتع ويتميز مع كل (طاولة) وعملاءه في المطعم.

أحياناً لاتكون درجات الجامعة هي محفز انطلاقتك نحو أهدافك وانما محركك الداخلي (شغفك وتحدي الذات) هو من يقودك إلى الأمام.

*بالمناسبةالمطعمالذييعملبهرائديقدمأفضلشوربةعدسبالرياض.

عندك تعليق ؟

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s