مامعنى حضانة المشروع؟


ماذا تعني الحضانة لمشروع جديد؟

الأم الناجحة عادةً تلم بامور كثيرة أهمها إدارة المنزل ورعاية أطفالها. وهذا عاده يحدث بسبب اطلاعها وتثقيف نفسها بالقراءة والبحث والسؤال في نفس المجال. فهي تتعمد ابقاء طفلها في بيئة صغيرة تمتلك فيها زمام الأمور تماماً. لأنها تعلم أنه في بدايات إدراكه لما حوله. وفي أول مراحل التعلم لما يجري . كيف ينطق وكيف يسال . كيف يأكل وكيف يشكي. متى يستمع ومتى يتكلم. كيف يتفاعل مع الغرباء وكيف يتفاعل مع أهله. وفي التدخلات الخارجية عادة تكون من الجد والجدة أو العم والخال يتسم الموضوع بالحب والعاطفه ومزيد من الدلال. ولكن النتائج عكسية لما تخطط له الأم من بناء وتاسيس صحي للطفل وشخصيته.

إقرأ المزيد

من صوت منتدى مسك للإعلام في القاهرة ٢٠١٩


في لقاءات مع السفير السعودي وأمناء من جامعة الدول العربية . تحدث الحوار عن الصحافة الجديدة ومستقبل الصحفي. وماذا يحتاج الصحفي الواعي ليبرز في هذا العصر والمستقبل. ركز الحوار على إقرأ المزيد

لحظية أو بانتظام


أثناء إعداد القهوة هذا الصباح وقبل شروق الشمس أتت وهي بعدة ألوان منهكة.سألتها مالذي حصل؟ لم يحن وقت  التمرين بعد . قالت : لدي مهمة عمل عند الساعة الثامنة صباحاً على غير العادة إقرأ المزيد

كيف تفوز في مشوارك


العودة لعمل شاق والمثابرة للوصول روتين لايحبه الجميع. يقول لي المدرب في تمارين الجري في التطبيق المجاني الذي استخدمه

خلال نوبات الحماس التي تخطر لي في بعض الصباحات : أنك عندما تعود للجري من جديد فإنك تدخل في معركة مع عدة مناؤين . أولهم عضلات الساقين وتثاقلها في نصف المشوار . وثانيها تفكيرك ودخولك في حالة التعب . وثالثها التركيز على مسارك واين تركض. ورابعها كيف تنظم أنفاسك شهيق وزفير لكي يقل حجم الإعياء. وخامسها التفكير بالمغريات فبدلاً من أن أركض في الصباح قبل الفطور ، ماذا لو كنت في مكان جميل واتناول الذ المفن كيك أو الشكشوكة مع قهوة مقطرة .

وفي نهاية كلامه بعدما استرسل في وصف المشكلة والشعور بعدها بالانتصار بعدما انهينا ٢٥ دقيقة بلاتوقف ، قال انت الان منجز وحققت هدف نا اليوم. فلو لاحظت ان كل الجبهات التي كان يجب ان تخوض حروبك فيها كانت مع نفسك وبنهاية مشوارنا لهذا اليوم خرجت بفوز عظيم .

بناء فريق التسويق


في بيئة العمل اليوم يدخل مع التنافسية والطلب الهائل على مهارات التسويق والابداع عنصر آخر وهو المنافسة على انتباه الموظف. في احد الدراسات تفيد الارقام أن معدل ساعتين هو مايقضيه الموظف الشاب في تصفح جواله ركضاً وراء التنبيهات والإشعارات ( دنق دنق تم بنق ) نعم الإشعارات . في الشبكات الاجتماعية وتطبيقات التسوق والطلبات وغيرها حيث ان هناك معدل ٥٠ إشعار بالساعة. وهذا رقم مخيف.

بالتأكيد أنت تحتاج إلى موظف يتمتع بمهارات مثل القراءة وتعليم الذات. قراءة الأرقام وقراءة ردود فعل العميل وقراءة البيانات من مختلف المصادر وقراءة الأخبار وقراءة المشاكل بشكل مختلف. القراءة تقود إلى المعرفة والمعرفة هي مصدر الثقة والثقة مصدر قوة. والقوة المبنية بثقة مصدر للإبداع لأنك تعلم أنك مختلف . تحدثت في فيديو عن الابداع سابقاً

.

هذا يقودك إلى أن الإبداع طريق مميز لإحداث نتائج زاهية.

همّتين


تعمل في طموحات المبدعين همّتين

واحدة تعمل على الإنجاز أول بأول. وتقتضي احترام للوقت ووضوح بالرؤية. فالأدوات الرقمية من تطبيقات هواتف ذكية وغيرها لإدارة المهام والتواصل والمشاركة للمواد تعمل معاً كمحرك للإجراءات وخطوات العمل. ولكن وحدها لاتكفي ، لذلك هناك همة ثانية وهي الإلتزام. فإدارة الوقت تعني إلتزام بالمواعيد والتزامك بالمواعيد يعني اتمام المهام في وقتها.

ليس هناك معجزات وليس هناك رجال خارقين ، أمامك همّتين فقط.

بث المعلومات


“بالعلومات هذي ممكن أسوي بلاوي” قال لي لي أحد المتدربين في برنامج أعددناه في أكاديمية تريجرز ضمن أحد المبادرات المحلية. لا يوجد تحدي في توفر المعلوماة ولا طرق البحث عنها . فكثير من مصادر المعلومات وكثير من الأفكار المعدّة على الإنترنت. فالعبرة بكيفية استخدامها وبناء عادات اجرائية صحية تحقق نتائج بفاعلية.

لذلك يجب ابتكار طرق للتعليم تختلف عن بث المعلومات لمجرد الإلقاء .