أخذت ممتاز


هذه اولى حالات الفرح بالفوز بنتيجة (منتاز) في مقاعد الدراسة في بداياتك.

في نهاية الفترة المالية في مكان العمل هناك توجيه مهم بإجراء تقييم الأداء للعاملين واطلاعهم على النتائج. وفي مجمل الخطوات يتم التتويج بزيادة كعلاوة سنوية أو ترقية أو لاشيء. هذا دارج في الجهات الربحية التي تقيم وقت الموظف وانتاجيته بمقابل مادي سواء بزيادة أو نقص. على النقيض في الجهات العامة والتقليدية منها بالتحديد يتم التقييم بالمجمل بنسبة عالية ( تقدير ممتاز ) . لايفرق بين جاد و داج. من يأتي باكراً وينتج بالتزام ومن يأتي متثاقلاً وينتج بامتعاض ، ان تكرّم و أنتج.

في ظروف العالم المتغيرة اليوم والسرعة المهولة في التحول للعالم الرقمي، أصبح التغيير في قراءه نتائج الأداء مهم كون سلوك الانسان قد تأثر ومهاراته قد تطورت. ماذا لو كانت العقلية لم تتغير ؟ سيكون مصير المنشأة التراجع ثم تختفي لعدم قدراتها على المواكبة.

لكل موظف جديد :

الوصف الوظيفي في عقد وعرض العمل الذي وقعت عليه قبولاً به، ليس هو المطلوب فقط، بل هو اقل مايمكنكً تقديمه فلا تتوقع عليه ثناء لانه واجب.

ليس بغريب علينا هذا السياق ففي واجباتك المنزليه وواجباتك الدينية ايضاً هناك أمر واجب و آخر مستحب وأخير يكفي لو قام به البعض نيابه عن البقية.

تقوم بعض المنشآت بالتقييم الربع سنوي والنصف سنوي وبعضها فقط في نهايته ، في نهاية العام هناك تقييم أداء ومسيرتك خلال ١٢ شهراً .التزامك بما هو مطلوب منك هو أضعف الإيمان و إذا أردت النمو والتطور يجب أن تؤدي أكثر مما يجب و أن تكون المبادرة هي اسلوبك للتميز والتعلم لمهارات جديدة تضعك في إطار مختلف ومميز عن زملاءك في بيئة العمل.

لحظية أو بانتظام


أثناء إعداد القهوة هذا الصباح وقبل شروق الشمس أتت وهي بعدة ألوان منهكة.سألتها مالذي حصل؟ لم يحن وقت  التمرين بعد . قالت : لدي مهمة عمل عند الساعة الثامنة صباحاً على غير العادة إقرأ المزيد

صفحة وانطوت: تعلُّم جديد


لما تكبر بتصير طيار

دكتور

مهندس

أول نظام يجب أن تلتزم به هو الطابور.

وبعده زي المدرسة.

بتغير العالم وتحور كثير من الصناعات بسبب تسارع النمو المعرفي، أصبح لديك مخيلة عجيبة وأصبحت تألف التغيير أكثر من أي وقت آخر. فما لم يتغير أصبح غريب على يومك.

نظام التعليم والتلقين انتهى بثورة الإنسان على التقنية. مامصير التعليم في المدرسه والجامعة ؟ ماهو الاعتراف المرجعي بشهادات الجهات التعليمية؟

صفحة جديدة في التعلّم انطلقت.

كيف تفوز في مشوارك


العودة لعمل شاق والمثابرة للوصول روتين لايحبه الجميع. يقول لي المدرب في تمارين الجري في التطبيق المجاني الذي استخدمه

خلال نوبات الحماس التي تخطر لي في بعض الصباحات : أنك عندما تعود للجري من جديد فإنك تدخل في معركة مع عدة مناؤين . أولهم عضلات الساقين وتثاقلها في نصف المشوار . وثانيها تفكيرك ودخولك في حالة التعب . وثالثها التركيز على مسارك واين تركض. ورابعها كيف تنظم أنفاسك شهيق وزفير لكي يقل حجم الإعياء. وخامسها التفكير بالمغريات فبدلاً من أن أركض في الصباح قبل الفطور ، ماذا لو كنت في مكان جميل واتناول الذ المفن كيك أو الشكشوكة مع قهوة مقطرة .

وفي نهاية كلامه بعدما استرسل في وصف المشكلة والشعور بعدها بالانتصار بعدما انهينا ٢٥ دقيقة بلاتوقف ، قال انت الان منجز وحققت هدف نا اليوم. فلو لاحظت ان كل الجبهات التي كان يجب ان تخوض حروبك فيها كانت مع نفسك وبنهاية مشوارنا لهذا اليوم خرجت بفوز عظيم .

بناء فريق التسويق


في بيئة العمل اليوم يدخل مع التنافسية والطلب الهائل على مهارات التسويق والابداع عنصر آخر وهو المنافسة على انتباه الموظف. في احد الدراسات تفيد الارقام أن معدل ساعتين هو مايقضيه الموظف الشاب في تصفح جواله ركضاً وراء التنبيهات والإشعارات ( دنق دنق تم بنق ) نعم الإشعارات . في الشبكات الاجتماعية وتطبيقات التسوق والطلبات وغيرها حيث ان هناك معدل ٥٠ إشعار بالساعة. وهذا رقم مخيف.

بالتأكيد أنت تحتاج إلى موظف يتمتع بمهارات مثل القراءة وتعليم الذات. قراءة الأرقام وقراءة ردود فعل العميل وقراءة البيانات من مختلف المصادر وقراءة الأخبار وقراءة المشاكل بشكل مختلف. القراءة تقود إلى المعرفة والمعرفة هي مصدر الثقة والثقة مصدر قوة. والقوة المبنية بثقة مصدر للإبداع لأنك تعلم أنك مختلف . تحدثت في فيديو عن الابداع سابقاً

.

هذا يقودك إلى أن الإبداع طريق مميز لإحداث نتائج زاهية.

همّتين


تعمل في طموحات المبدعين همّتين

واحدة تعمل على الإنجاز أول بأول. وتقتضي احترام للوقت ووضوح بالرؤية. فالأدوات الرقمية من تطبيقات هواتف ذكية وغيرها لإدارة المهام والتواصل والمشاركة للمواد تعمل معاً كمحرك للإجراءات وخطوات العمل. ولكن وحدها لاتكفي ، لذلك هناك همة ثانية وهي الإلتزام. فإدارة الوقت تعني إلتزام بالمواعيد والتزامك بالمواعيد يعني اتمام المهام في وقتها.

ليس هناك معجزات وليس هناك رجال خارقين ، أمامك همّتين فقط.

قريباً


وضع أمر ما في قائمة بعدين يعني أن هناك فرصة كبيره لأن تستجد أمور ويكون لديك فرصه مع الخيارات الجديدة . الصوت في داخلك يقول لك انتظر شوي لا تستعجل. ولكن تأخير عمل ما إلى حين اخر يعني تأديب نفسك على التسويف . لأن في أحيان كثيره المرور بذلك تكرارا يربي نفسك على التأجيل وتفوتك فرص أعظم وتكون بلا إنجاز .

فلاحقاً ليس الان ولا بالأمس بل في المستقبل . تأجيل لهدف معين في منظومة نموك.

واليوم يعني أن هناك بضعة أيام على إقفال ابواب التسجيل في برنامج الشهادة الاحترافية في التسويق الرقمي

اليوم موعدك لأن تبدأ

triggersacademy.com