تبادل القوى بين محركات البحث والعلامة التجارية والمستهلك


أدى تسارع تطور التواصل والتفاعل بين الناس عبر قنوات الاتصال المتعددة القديمة منها والحديثة إلى جعله أكثر تأثيراً من ذي قبل، الأمر الذي غير سلوكيات الناس في التواصل الاجتماعي وطرق التعلم، وأصبح اليوم تحديا كبيرا للمسوقين فيما يختارونه ليكون قناة تسويقية وتواصل وبث فاعلة ومجدية لتحقيق أهداف منشآتهم.

ونرى أن التحديثات القليلة التي قامت بها محركات البحث للإنترنت التقليدية منها (مثل “جوجل”) قد غيرت الموازين للقوى، حيث وفرت للزوار قوة أكثر من السابق، وأصبح تحديد ترتيب الموضوع أو المحتوى لموقعك الإلكتروني مهما اختلف نوعه مرتبطا بتقييم الزوار وتفاعلهم مع المحتوى أو الموضوع نفسه الذي أحبوه وشاركوه أو غادروا الموقع مباشرة بسبب عدم الرضى عنه، إقرأ المزيد